الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الوضع في إقليم تيغراي

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان إقليم تيغراي، لا سيما بعد نزوح عشرات الآلاف من مناطقهم، ما ينذر بكارثة إنسانية حقيقية في الإقليم المضطرب بعد سيطرة القوات الإثيوبية عليه.

تقرير جديد للأمم المتحدة، يظهر صعوبة حياة المدنيين بسبب تزايد الجوع والقتال في ظل الحصار المطبق الذي تفرضه القوات الاتحادية الإثيوبية على الإقليم، الذي تم اعتباره منطقة يتعذر وصول المساعدات الإنسانية إليها.

الأمم المتحدة أعربت عن قلقها حول أوضاع المدنيين في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، نتيجة استمرار القتال بين القوات الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي.

ورغم بلوغ الصراع شهره الرابع، لا يزال الصحفيون وعمال الإغاثة يمنعون من الدخول إلى إقليم تيغراي، إضافة إلى استمرار حكومة أديس أبابا بقطع شبكة الاتصالات والإنترنيت عنه.

وفي السياق، حث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رئيس الوزراء الإثيوبي، في وقت سابق من يوم الخميس، على السماح بوصول المساعدات إلى تيغراي قبل وفاة المزيد من الأشخاص.

هذا وعبرت العديد من الدول الأوروبية عن قلقها بشأن الأزمة في إقليم تيغراي، إضافة إلى تحذير كل من السودان والصومال من الانجراف إلى هذا الصراع، وذلك بحسب مراقبين.

قد يعجبك ايضا