الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الاشتباكات في دارفور غربي السودان

مع ازدياد عدد القتلى في أحداث مدينة الجنينة في ولاية دارفور بالغرب السوداني، أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عن صدمتها إزاء تجدد العنف في الولاية.

المتحدثة باسم المفوضية مارتا هارتادو، دعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشاملة دون تأخير؛ لتمهيد الطريق لمصالحة حقيقية وسلام دائم في دارفور، وضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، معربة عن صدمتها لتجدد الاشتباكات القبلية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، وأجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم.

هارتادو أوضحت أن السلطات فشلت في وقف الاشتباكات التي اندلعت في الخامس من نيسان الجاري، رغم التواجد القوي لقوات الأمن في المدينة، وطالبت بنزع سلاح كل القبائل المسؤولة عن العنف في دارفور، مؤكدة على ضرورة قيام الدولة بواجبها في الحفاظ على النظام وضمان سيادة القانون.

من جهته أكد والي ولاية دارفور محمد عبد الله الدومة أن عدد ضحايا أحداث الجنينة ارتفع إلى مئة وثمانية وخمسين وإصابة مئتين وثمانية أشخاص بجراح، مشيراً إلى أن الولاية تشهد استقراراً نسبياً وهدوءاً حذراً.

وأسفر النزاع الدامي في إقليم دارفور غربي السودان منذ عام ألفين وثلاثة عن مقتل ثلاثمئة ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين آخرين، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا