الأمم المتحدة تعتمد الحدود البحرية المتفق عليها بين مصر واليونان

صفعةٌ أخرى يتلقاها النظام التركي إثرَ عقوباتٍ أوروبيةٍ وأمريكية طالته مؤخراً، تتمثّل باعتماد الأمم المتحدة رسمياً، الاتّفاق الموقّع بين اليونان ومصر لترسيم حدودهما البحرية.

الموقع الرسمي للأمم المتّحدة نشر نصَّ الاتّفاق الموقّع بين الطرفَينِ جزئياً، بعد إيداع الاتّفاق من قبل وزيري خارجيتي مصر واليونان في شعبة الأمم المتّحدة لشؤون المحيطات وقانون البحار.

موقع المنظّمة الذي نشر الاتّفاق ممهوراً بختمها الرسمي، قال إنّ الاتّفاق تمَّ توقيعُهُ في السادس من آب أغسطس ألفين وعشرين، ويحدد المِنطقة الاقتصادية الخالصة في شرق البحر المتوسِّط بين البلدَين.

الخارجيّة اليونانيّة أكّدت في بيانٍ نشرته المنظّمة الدولية بشأن الاتّفاق، الذي يمنح التصديق عليه البلدين، حقوقاً في الموارد الطبيعية بالمنطقة.

إعلان الأمم المتّحدة للاتّفاق المصري اليوناني، جاء بعد يومٍ من إعلان النظام التركي عودة السفينة أوروج ريس إلى البحر المتوسط، لاستئناف عمليّات التنقيب عن الطاقة، ما صنّفه مراقبون بأنه رسالةٌ لأنقرة، لفرملة سفنها التي تخرق السيادة بمناطق اقتصادية شرقي المتوسط، خاصّة بدولٍ أخرى.

قد يعجبك ايضا