الأمم المتحدة تطالب بوضع حدّ لمعاناة “لا تحتمل” للمدنيين في أوكرانيا

دانت المفوّضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشيل باشليه، الثلاثاء، الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا، مطالبة بوضع حد لمعاناة “لا تحتمل” يقاسيها المدنيون من جراء الهجوم الروسي.

ودعت باشليه في آخر خطاب حضوري لها في مجلس حقوق الإنسان إلى وضع حدّ على الفور للأعمال العدائية وإنصاف ضحايا الحرب.

وقالت مع دخول الأعمال العدائية شهرها الخامس، يتواصل ارتفاع الحصيلة التي لا تحتمل للنزاع في أوكرانيا.

وتابعت باشليه أنه مع القتل اليومي والدمار الواسع النطاق والاعتقال التعسفي والتهجير الجماعي، يرزح المدنيون تحت وطأة الأعمال العدائية التي لا نهاية تلوح لها في الأفق.

وأضافت باسم كلّ ضحايا هذه الحرب التي لا معنى لها يجب أن تتوقف أعمال القتل والتعذيب والاعتقالات التعسّفية.

وأكدت باشليه أنه حتى الثالث من تموز/يوليو تم توثيق سقوط أكثر من عشرة آلاف مدني بين قتلى وجرحى في أوكرانيا، مشيرة إلى أن 335 طفلاً بين القتلى ال 4889، مرجحة أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

وقالت إنّ معظم الخسائر المدنية الموثقة نجمت عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

وقرّرت باشليه “70 عاما” وهي رئيسة سابقة لتشيلي التنحي في نهاية ولايتها التي امتدت لأربع سنوات.

وختمت باشليه كلمتها بالقول “بما أنها المرة الأخيرة التي أخاطب فيها هذا المجلس بشأن الموضع المأسوي لحقوق الإنسان في أوكرانيا، أود أن أجدد ندائي العاجل للأطراف المعنيين لوضع حياة الإنسان وحقوقه في صلب الجهود المبذولة من أجل التوصل لوقف فوري لكل الأعمال العدائية وإعادة إرساء السلام ودعم محاسبة (المسؤولين) وإنصاف كل المتضررين.

في المقابل قال ممثل روسيا إفغيني يوستينوف إن مكتب باشليه “حطّ من قدره” وبات جزءا من حملة التضليل الإعلامي ضد روسيا، يبث الأكاذيب” بصفته متواطئا في جريمة “نظام كييف الإرهابي.

وجاءت تصريحات باشليه خلال تقديمها تقريراً حول الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا خلال الهجوم الروسي من 24 شباط/فبراير وحتى 15 أيار/مايو.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort