الأمم المتحدة تطالب بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا

مرة أخرى جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بأسرع وقت، في ظل إجراءات سياسية متتالية تعيشها البلاد، من أجل وضع حد للأزمة الليبية.

الدعوة تزامنت مع انتخاب حكومة ليبية انتقالية وحصولها على ثقة البرلمان الليبي، وتماسك وقف إطلاق النار في البلاد، بما يمهد لإجراء انتخابات يختار فيها الشعب من يمثله نهاية العام الجاري.

وفي تصريحات سابقة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، طالب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب بالانسحاب من ليبيا، مثنياً على الجهود التي يبذلها الليبيون من أجل العمل معاً، خاصة فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار.

وبهذا الصدد ذكّر الأمين العام بإطار العمل الأول الذي فات أوانه، مشيرا إلى أن هناك نية لدى الليبيين بأن يكون لديهم إطار زمني ثانٍ لخروج القوات الأجنبية.

وانتهت في الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي، مهلة حددتها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف؛ لتفكيك وإخراج المرتزقة، تمهيدًا لتنفيذ خارطة طريق، تنتهي بإجراء انتخابات أواخر العام الحالي.

ويقضي الاتفاق الذي وقعته اللجنة العسكرية الليبية في جنيف، بإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية وتعليق برامج واتفاقات التدريب مع الدول في أجلٍ أقصاه تسعون يومًا من الاتفاق.

ويسيطر النظام التركي على عدد من القواعد العسكرية والجوية والبحرية في الغرب الليبي، أشهرها قاعدة الوطية، ورغم انتهاء المهلة المحددة لسحب المرتزقة من ليبيا، إلا أن تركيا لا تزال تجند المرتزقة في سوريا، تمهيدًا لنقلهم إلى الأراضي الليبية، بحسب تقارير دولية.

قد يعجبك ايضا