الأمم المتحدة تسعى لإيفاد فريق للتحقيق في انتهاكات بإقليم تيغراي

رغم القيود التي تفرضها الحكومة الإثيوبية، تسعى الأمم المتحدة بقوة لإيفاد فريق للتحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها قتل جماعي في إقليم تيغراي، فيما وصفته مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بأنه واحد من عدة انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان قد تصل إلى حد جرائم حرب.

وقالت باشيليت إن قتل المدنيين عمداً من جانب طرف أو أطراف الصراع، تستدعي تحقيقات مستقلة ومحايدة وشاملة وشفافة لتحديد المسؤولية وضمان العدالة.

وأشارت مفوضة الأمم المتحدة إلى حادثة قتل عدة مئات أغلبهم أمهريون في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني، وحوادث أخرى من بينها قصف بالمدفعية لمناطق مأهولة، والاستهداف المتعمد لمدنيين، والقتل خارج إطار القانون، والنهب واسع النطاق.

وفي وقت لاحق قالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أليزا بيث إليزابيث ثروسيل روسيل في مؤتمر صحفي افتراضي في جنيف، إن مكتبها يجري محادثات مع الحكومة الإثيوبية بهدف إعداد فريق للتحقق في انتهاكات حقوق الإنسان بأسرع ما يمكن.

وقالت إن بعض حوادث القتل الفردي لمدنيين يقع اللوم فيها على مسلحي “فانو”، وهم من إقليم أمهرة وحلفاء للحكومة الإثيوبية.

وكان الجيش الإثيوبي قد هاجم إقليم تيغراي، ما أدى لاندلاع معارك بينه وبين قوات الإقليم منذ ستة أسابيع في صراع تسبب بتشريد قرابة تسعمئة وخمسين ألف نسمة.

وحتى الآن تراقب الأمم المتحدة الوضع عن بعد في إقليم تيغراي، وحصلت على بعض المعلومات من لاجئين ضمن عشرات الآلاف، الذين فروا إلى السودان المجاور هرباً من المعارك.

قد يعجبك ايضا