الأمم المتحدة: تتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب ضد الكرد في الشمال السوري

 

جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، لا تسقط بالتقادم وتبقى قابلة لفتح ملفاتها والتحقيق فيها، ووفقا لذلك لا يُمنح الفاعل فرصة للهروب من العقاب على جريمته مهما توالت السنين.

ولتركيا السبق عبر التاريخ في هذا المجال، وآخر هذه الجرائم ارتكبها المحتل التركي وفصائله الإرهابية أثناء عدوانهم على شمال شرق سوريا بحسب تقرير أممي.

محققون من الأمم المتحدة، حذروا في تقريرهم الذي نشر الإثنين، من أن تركيا تتحمل مسؤولية جنائية للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الفصائل الإرهابية التابعة لها بحق الكرد في شمال سوريا أواخر عام 2019.

لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا، أشارت في تقريرها، أن عائلات كردية نازحة، ومدنيين آخرين، اتهموا الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بارتكاب عمليات إعدام ونهب ومصادرة أملاك.

وسلطت اللجنة الضوء خصوصاً على إعدام تلك الفصائل في الثاني عشر من أكتوبر، الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل السياسية الكردية هفرين خلف البالغة من العمر 35 عاماً، والسائق الذي كان معها، ومثلوا بجسدها قبل إعدامها، بحسب اللجنة.

التقرير أكد أن عناصر الفصائل الإرهابية كانت تتصرف تحت القيادة والسيطرة الفعلية لجيش الاحتلال التركي، ما يحمل الأخير المسؤولية الجنائية.

وشن جيش الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، عدواناً على شمال سوريا في أكتوبر الماضي أدى إلى نزوح مئات الألاف من المدنيين عن ديارهم، وإسكان غرباء مكانهم، في خطط ممنهجة لإحداث تغييرات ديمغرافية بالمنطقة.

قد يعجبك ايضا