الأمم المتحدة ترحب بإطلاق المرحلة النهائية من الاتفاق الإطاري في السودان

بعد تدشين المرحلة الثانية من المحادثات بين الأحزاب السياسية في السودان للتوصّل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ بشأن تشكيل حكومةٍ مدنيةٍ وحلِّ قضايا عالقةٍ أخرى، رحّبت الأمم المتحدة بإطلاق المرحلة النهائية من العملية السياسية الرامية لاستعادة العملية الانتقالية في البلاد بقيادةٍ مدنية.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قال في بيانٍ، إنّ هذه الخطوة تُبنى على التقدّم الذي تم إحرازه عند التوقيع على الاتفاق الإطاري السياسي في الخامس من كانون الأول/ديسمبر عام ألفين واثنين وعشرين، مؤكداً أنّ إطلاق المرحلة النهائية يمثّل خطوةً مهمّةً أخرى نحو تحقيق تطلُّعات الشعب السوداني في الديمقراطية والسلام والتنمية المستدامة.

البيان أشار إلى أنّ غوتيريش، جدَّد التزامَ الأمم المتحدة، من خلال الآلية الثلاثية التي تتألّف من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يوني تامس)، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)-بدعم العملية والمساعدة في تأمين اتفاقٍ سياسيٍّ نهائيّ خلال الأسابيع المقبلة.

غوتيريش، أكّد على أهمية إشراك أوسع مجموعةٍ من السودانيين، بمن فيهم النساء والشباب وأعضاء المجتمع المدني، داعياً أصحاب المصلحة الرئيسيِّينَ الذين لم يوقعوا على الاتفاق، للانضمام إلى العملية السياسية، مشدّداً على أهمية الدعم الدولي القوي والمنسّق للعملية السياسية في إطار الآلية الثلاثية.

ووقّعت الأحزاب اتفاقاً إطارياً مع الجيش الشهر الماضي لبدء مرحلة انتقالٍ سياسيٍّ جديدةٍ تنتهي بإجراء انتخابات، لكنَّ المحتجين انتقدوا الاتّفاق بوصفه لا يمثّل الجميع، وقد ترك قضايا خلافيةً لمحادثاتٍ أخرى.

قد يعجبك ايضا