الأمم المتحدة تدرس مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار في ليبيا

خلف أبواب مغلقة وبعد اجتماع لمجلس الأمن استمر أكثر من ساعتين للنظر في سُبل التصدّي للمعارك الدائرة في محيط طرابلس والتي أعاقت جهود السّلام التي تبذلها الأمم المتّحدة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لصحافيّين أنهم بحاجة إلى إعادة إطلاق حوار سياسي جدّي يجنب البلاد كارثة حقيقية.
الأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى أنّ ليبيا تواجه وضعًا في منتهى الخطورة، وحثّ على وقف المعارك لإتاحة استئناف المفاوضات السياسية.
وحسب غوتيرس فإنه لا يزال الوقت متاحًا لوقف إطلاق النّار والأعمال القتاليّة، وتجنّب وَضعٍ أسوأ قد يكون معركةً عنيفة ودمويّة للسيطرة على طرابلس.
دبلوماسيون في الأمم المتّحدة قالوا إن مجلس الأمن يدرس بيانًا أو مشروع قرار يُطالب بوقف إطلاق النار والتهدئة في العاصمة الليبية طرابلس.
وكانت الأمم المتّحدة قد قرّرت مساء الثلاثاء إرجاء الملتقى الوطني بين الأطراف الليبيّة الذي كان مرتقباً في منتصف أبريل، إلى أجل غير مسمّى بسبب المعارك جنوب طرابلس.
بدوره الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا غسّان سلامة كان قد أعلن إرجاء “الملتقى الوطني” الذي كان من المقرر عقده بين 14 إلى 16 أبريل في غدامس.
وقال سلامة إنه لا يُمكن المطالبة بحضور الملتقى، في وقت تضرب فيه المَدافع و تُشَنّ فيه الغارات، لكنه أكدّ تصميمه على عقد الملتقى في أسرع وقت ممكن.

قد يعجبك ايضا