الأمم المتحدة تدرس خفض المساعدات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين

في خطوة غير مسبوقة، أكدت مصادر لوكالة رويترز، أن الأمم المتحدة تدرس إمكانية تخفيض أكبر عملية مساعدات إنسانية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون الشهر المقبل، مرجعة السبب الرئيسي بعدم ضمان وصول المساعدات الغذائية الموجهة لملايين الأشخاص إلى مستحقيها.

وقال مسؤول بارز في الأمم المتحدة، إن الخفض سيشمل بعض المساعدات الغذائية التي يشرف عليها برنامج الأغذية العالمي والتي تطعم أكثر من اثني عشر مليون شخص كل شهر، يقيم 80 % منهم في مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

وأكد المسؤول أنه لا أحد يريد الانسحاب من الأزمة، مشيراً بأن العاملين في المجال الإغاثي يتعين عليهم موازنة ما يقومون به استناداً إلى المخاطر التي يواجهونها.

وقالت مصادر من القطاع الإنساني، إن الحوثيين في شمال اليمن، يعطلون جهود توصيل الغذاء ومساعدات أخرى لمن يستحقونها بدرجة وصفت بأنها لم تعد محتملة.

وأظهرت وثائق للأمم المتحدة، أن وكالات الإغاثة طلبت مراراً من الحوثيين تسهيل العمل الإنساني وحرية الوصول إلى المحتاجين وتوصيل المساعدات لهم.

وتصف الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أكبر أزمة إنسانية على وجه الأرض، وتقول إن الملايين هناك يقتربون من الموت جوعا.

ولم يسبق للأمم المتحدة أن خفضت برنامج مساعدات إنسانية بهذا الحجم، وهو ما اعتبره مراقبون دليلاً على خطورة الموقف.

قد يعجبك ايضا