الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في البلاد بعد انفجار مرفأ بيروت

نصف سكان لبنان قد يجدونَ صعوبةً في الوصول إلى احتياجاتهم الغذائية الأساسية بحلول نهاية العام، بحسب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”.

وفي دراسةٍ لها، أكدت اللجنة الأممية، أن حدوث ذلك أصبح وارداً بعد الانفجار الهائل، الذي دمر الجزء الأكبر من مرفأ بيروت، المنفذ الرئيسي لدخول البضائع إلى البلد، وانهيار العملة الوطنية، وتدابير الإقفال لمواجهة تفشي فايروس كورونا، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وبحسب الدراسة فإن انخفاض قيمة الليرة اللبنانية أدى إلى تضخمٍ كبير، من المُتوقّعِ أن يتجاوز متوسطه السنوي خمسين في المئة في عام ألفينِ وعشرين بعد أن كان أقلَّ من ثلاثةٍ في المئة عام ألفينِ وتسعة عشر.

كما ارتفع متوسط سعر المنتجات الغذائية بنسبة مئةٍ وواحدٍ وأربعينَ في المئة في تموز/ يوليو ألفينِ وعشرين، مقارنةً بما كان عليه في نفس الشهر من عام ألفينِ وتسعة عشر، مع توقعاتٍ بارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكلٍ طفيفٍ؛ بسبب ارتفاع معاملات استيرادها بعد انفجار المرفأ.

من جانبها دعت الأمينة التنفيذية للإسكوا “رولا دشتي” الحكومة اللبنانية إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء صوامع الحبوب في مرفأ بيروت، باعتبارها أساسية للأمن الغذائي الوطني، وإعادة تأهيل مستودع الأدوية المركزي وضمان إمداد الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بالأدوية الأساسية واللقاحات.

وحثت دشتي المجتمع الدولي على إعطاء الأولوية لبرامج الأمن الغذائي التي تستهدف المجتمعات المضيفة واللاجئين؛ للحدِّ من ارتفاع مستويات التعرض للخطر ضمن هاتينِ الفئتينِ والتخفيف من التوترات الاجتماعية المحتملة.

قد يعجبك ايضا