الأمم المتحدة تحذر من “كارثة إنسانية” جراء الصراع في إثيوبيا

مع استمرارِ التصعيدِ العسكريّ في إقليم تيغراي، بين الجيش الإثيوبي وقوات جبهة تيغراي، تتزايد الدعوات الدولية لطرفي الصراع بوقف الأعمال القتالية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية قد يتعرض لها المدنيون جراء المعارك الدائرة.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، حذرت من كارثة إنسانية تلوح في الأفق، جراء الصراع في إقليم تيغراي، مشيرةً إلى أن نحو سبعة وعشرين ألف شخص فروا إلى السودان المجاور جراء المعارك هناك.

المفوضية، أكدت أن أكثر من أربعة آلاف شخص، ينزحون يومياً من تيغراي، ما يثير المخاوف من موجات نزوح أكبر خلال الفترة القادمة في حال استمرار الصراع، لافتةً إلى أن الفِرَق العاملة على الأرض تجد صعوبةً في مواكبة الأعداد الكبيرة من النازحين.

المتحدث باسم المفوضية بابار بالوخ، قال إنّ الأوضاع الأمنية وحرية الدخول، تعيق عمل المنظمة داخل الإقليم، مؤكداً أن المفوضية في حالة تأهب مستمر لتقديم المساعدة للمدنيين، وأنها أقامت مركزاً إقليمياً للطوارئ مع حكومات الدول المجاورة ووكالات الأمم المتحدة.

وجاءت التحذيرات بعد أيام من بيان أصدرته المفوضية توقعت فيه فِرار عدد كبير من اللاجئين إلى السودان المجاور، بالتزامن مع تحذيرات أخرى أطلقتها الأمم المتحدة، من أزمة إنسانية، على الحدود بين إثيوبيا والسودان، تنتظر النازحين من تيغراي.

ومنذ أسبوعين تدور معارك عنيفة في تيغراي، بين الجيش الإثيوبي وقوات جبهة تيغراي، بعد أن أرسل الرئيس آبي أحمد الجيش إلى الإقليم، بعد تعرض أحد المواقع العسكرية الاتحادية لهجوم قال إن قوات الإقليم نفذته.

قد يعجبك ايضا