الأمم المتحدة تحذر من قصص نزوح جديدة بسبب الصراع بغزة

وفقاً لما باتت تمليه مُعطيات النزوح في قطاع غزة بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس، حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي” من المزيد من النزوح في منطقة الشرق الأوسط بسبب الصراع في غزة، في حين اجتمع مسؤولون بالأمم المتحدة وساسةٌ ومجموعاتُ إغاثةٍ في جنيف الأربعاء، للبحث عن حلولٍ لأزمة نزوحٍ عالمية.

وخلال المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، والذي يُعقد كل أربع سنوات قال غراندي، إن هناك “كارثةً إنسانية كبرى” تتكشَّف في قطاع غزة، معتبراً أن مجلس الأمن فشل في وقف العنف هناك.

غراندي توقّع سقوط مزيدٍ من القتلى من المدنيين وزيادة المعاناة، وكذلك المزيد من النزوح الذي قال إنه يهدد المنطقة. وحثَّ المسؤول الأممي المجتمعَ الدولي على عدم نسيان أزماتٍ أخرى تُسبب النزوح، مؤكداً أنه ما يزال هناك تركيز قوي على غزة.

مسؤولة بالأمم المتحدة: قطاع غزة يواجه كارثة صحية

وعلى صعيد متصل قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية “لين هاستينغز” إن قطاعَ غزة يواجه “كارثةً صحية عامة” بعد انهيار النظام الصحي وتفشي الأمراض جراء التكدُّس السكاني.

المسؤولة الأممية تحدثت عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس في غزة حيث يضطرون مثلاً للانتظار في طوابيرَ لساعاتٍ طويلةٍ لتلبية أبسط احتياجاتهم اليومية.

وذكرت هاستينغز أن ما يقرب من نصف سكان غزة، البالغ عددهم مليونين وثلاثمئة ألف نسمة، موجودون الآن في رفح في الطرف الجنوبي من القطاع هربًا من القصف الإسرائيلي، واعتبرت أن ذلك لا يؤدي إلا إلى أزمةٍ صحية.

قد يعجبك ايضا