الأمم المتحدة تحذر من توقف برامجها المنقذة للحياة في اليمن

رغم الهدنة التي ترعاها في اليمن والتي تمثل فرصة حيوية لوكالات الإغاثة لتوسيع نطاق مساعدتها، أبدت الأمم المتحدة إحباطاها الشديد من نقص التمويل الذي اضطرها لتقليص أو إغلاق ثلثي برامجها الرئيسية في هذا البلد.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أوتشا، قال في بيان، إن الاستجابة لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل، مما يترك وكالات الإغاثة بموارد محدودة، مضيفا أنّ الصراع أدى إلى معاناة لا توصف وتعطيل أكثر الخدمات العامة.

كما أشار البيان، إلى وجود أكثر من مئة ألف شخص يواجهون “أشد أنواع الجوع”، إضافة إلى قرابة مليوني طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، لافتا إلى محدودية الوصول لمساعدتهم.

وفي السياق، قال ديفيد غريسلي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، إنّ الأزمة الإنسانية في البلاد حقيقة واقعة يجب التصدي لها على وجه السرعة، داعيا جميع المانحين لتمويل النداء الأممي بالكامل والالتزام بسرعة صرف الأموال.

غريسلي، أكد أنّ عملية الاستجابة لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل، ما يترك وكالات الإغاثة بموارد محدودة، معتبرا الهدنة في اليمن فرصة حيوية لتوسيع نطاق المساعدة والوصول إلى مزيد من الأشخاص.

يذكر أنّ المانحين الدوليين تعهّدوا، في آذار/ مارس الماضي، بتقديم 1.3 مليار دولار لليمن، وهو ما يشكّل ثلاثين بالمئة فقط من إجمالي متطلبات خطة الاستجابة الإنسانية لعام ألفين واثنين وعشرين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort