الأمم المتحدة تحذر من تداعيات استمرار إغلاق معبر اليعربية بشمال وشرق سوريا

لتجنب كارثة إنسانية بالتزامن مع ما تعانيه المنظمةُ الدوليّةُ من ضعف في تلبية الاحتياجات الضرورية لقسم كبير من المحتاجين في مناطقِ النزاعِ المختلفةِ بسوريا، طلب وكيلُ الأمينُ العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك من مجلس الأمن تمديدَ تفويض تسليم المساعدات عبر الحدود للسوريين.

لوكوك وفي إحاطة لمجلس الأمن أشار إلى أن الإخفاق في تمديد التفويض عبر الحدود من شأنه أن يقطع شريانَ الحياةِ عن قسمٍ كبيرٍ من السوريين.

ويُعدُّ معبرُ باب الهوى شمالي إدلب، المنفذَ الوحيد لإيصال المساعدات الإنسانية، والذي سينتهي تفويضه الحالي في تموز المقبل.

وفي شمال وشرق سوريا، ومع توسيع الأمم المتحدة لنطاق عمليات التسليم عبر الخطوط، لا تزال الاحتياجاتُ وفق المسؤول الأممي، تفوقُ قدرتَها على الاستجابة.

لوكوك أكّد أن العديدَ من المرافق الطبية لا تزال تفتقرُ إلى الإمدادات والمعدات اللازمة، كما أن الوضع بشكل عام ساء في شمال وشرق سوريا منذ اغلاق معبر اليعربية الحدودي في كانون الثاني عام ألفين وعشرين.

من جانبه، طالب رئيسُ الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير، مجلسَ الأمن بفتح المزيد من نقاط العبور الإنساني إلى الداخل السوري، بهدف إيصال المساعدات، موضحًا أن بوابة واحدة لا تكفي.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يعيش أكثر من ثمانين في المئة من السوريين تحت خط الفقر، وتواجه البلادُ مخاطرَ انعدام الأمن الغذائي.

قد يعجبك ايضا