الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في اليمن بسبب نقص تمويل المساعدات

ضمن محاولاتها لاحتواء الأزمة اليمنية، حذرت الأمم المتحدة من أزمةٍ إنسانيةٍ جديدةٍ قد يتعرض لها اليمن، في حال لم يتم توفير التمويل اللازم للمنظمات الإنسانية والإغاثية الذي يعتمد عليه ثمانون في المئة من سكان هذا البلد؛ جراء حربٍ طاحنةٍ منذ قرابة الخمس سنوات.

نتائج مؤتمر التعهدات باليمن أكدت أن هناك نقصاً في التمويل بحوالي مليارين وواحد وأربعين مليون دولار أمريكي، وهو المبلغ المخصص لبرامج المساعدة والمنظمات الإغاثية حتى نهاية العام.

وفي مقابلة أُجريت مع جان نيكولاس بيوز ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في اليمن، أوضح أن النزاع في هذا البلد كان له تأثيرٌ سلبيٌّ على عيش اليمنيين، حيث قدرت الأمم المتحدة أن ثمانين في المئة من السكان يعتمدون على المساعدات الخارجية لتأمين سبل العيش.

المسؤول الأممي أضاف، أن نقص التمويل سيكون له تأثيره الكبير على توزيع حزم المأوى المخصصة في حالات الطوارئ، والذي سيجبر آلاف العائلات على العيش في العراء وتعرضهم لمشاكل متعددة.

ويعتبر بيوز أن تقليل عدد المستفيدين من هذه المساعدات سيحد من قدرة العديد من الأسر على شراء الأساسيات، وسيجبر العوائل النازحة في اليمن على اتخاذ خياراتٍ بديلة وخطيرة.

وتشير الأرقام إلى أن أكثر من شخصٍ واحدٍ بين كل ثمانية يمنيين، اضطروا إلى النزوح من منازلهم نتيجة للصراع المستمر، في حين يُصنَّف اليمن كرابع أزمة نزوحٍ داخليٍّ في العالم، كما يوجد فيه حوالي مئتين وثمانين ألف لاجئ معظمهم من الصومال.

قد يعجبك ايضا