الأمم المتحدة تحذر المجلس العسكري في ميانمار من “فظائع جماعية” في المناطق النائية

على غرار العملية العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية في ميانمار ضد الروهينغا بولاية راخين خلال عامي 2016 و2017، اتهمت بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار المجلس العسكري الحاكم بحشد عشرات الآلاف من القوات والأسلحة الثقيلة شمالي البلاد، معربة عن خشيتها من ارتكاب “فظائع جماعية” هناك.

رئيس البعثة الأممية الدبلوماسي الأمريكي، توم أندروز، قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إنه يجب أن يكونوا جميعا مستعدين كما الناس في ذلك الجزء من ميانمار لمزيد من الفظائع الجماعية.

المسؤول الأممي لفت إلى أن تكتيكات الجيش العسكرية تذكر بشكل قاتم بتلك التي استخدمها قبل هجمات الإبادة الجماعية ضد الروهينغا في ولاية راخين قبل نحو خمس سنوات مشيراً إلى تلقيه معلومات تفيد بأن أعدادا كبيرة جدا من القوات تتحرك في المناطق النائية في شمال ميانمار وشمال غربها.

ووفقا لتقرير سنوي صادر عن البعثة الأممية لحقوق الإنسان في ميانمار فإن المجلس العسكري واصل منذ الانقلاب الذي نفذه ضد الحكومة المدنية للمستشارة أونغ سان سو تشي في الأول من شباط فبراير الماضي ارتكاب “جرائم محتملة ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

وأنهى الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش مرحلة تعتبر ديمقراطية في ميانمار استمرت 10 سنوات، بينما يشن العسكريون حملة ضد المعارضين قتل خلالها أكثر من ألفٍ ومئةِ شخص واعتقل ثمانمئة وأربعون حسب منظمات حقوقية محلية.

قد يعجبك ايضا