الأمم المتحدة تحث الدول على استعادة 27 ألف طفل من مخيّم الهول بالحسكة

مناشداتٌ متكرّرة وحثيثة أطلقتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وجهاتٌ عديدة إلى الدول التي ينتمي إليها عناصر تنظيم داعش الإرهابي المحتجزون لديها وعوائلهم، من أجل استعادتهم، وانضمت الأمم المتحدة لتلك المناشدات، لكن بالنسبة للأطفال فقط.

منسق الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، حثَّ الدول على استعادة سبعة وعشرين ألف طفل من أبناء عناصر التنظيم موجودين في مخيم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، معتبراً أن وضعهم الذي وصفه بالمروّع هو أحد أكثر القضايا في العالم إلحاحاً، ويتطلب حلّاً سريعاً.

فورنكوف قال، إنّ أولئك الأطفال الذين ما زالوا عالقين في المخيم تركوا لمصيرهم، وحذّر من تعرّضهم لخطر الإرهاب والانتهاك من قبل عناصر التنظيم الإرهابي، معتبراً أن الأطفال الذي ينتمون إلى ستين دولة تقع مسؤوليتهم على عاتق دولهم، وأن المخاوف والمخاطر الأمنية من عودتهم لا أساس لها من الصحة.

من جانبها شدّدت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة للأطفال والنزاع المسلح بمجلس الأمن فرجينيا غامبا، على ضرورة معاملة أولئك الأطفال كضحايا في المقام الأول، وليس كتهديداتٍ أمنية، مطالبةً بأن يكون الاحتجاز هو الملاذ الأخير ولأقصر فترةٍ ممكنة.

وقالت فرجينيا غامبا، إنه يجب إعطاء الأولوية لإعادة الأطفال الأجانب إلى أوطانهم مع مراعاة مصلحة الطفل الفُضلى، ومساعدتهم على إعادة اندماجهم في المجتمع والحصول على التعليم والرعاية الصحية والوظائف، مشددة على أنّ لهم الحق في الجنسية والهوية ويجب ألا يظلوا عديمي الجنسية.

قد يعجبك ايضا