الأمم المتحدة تتوقع تدهور الوضع الإنساني في طرابلس

تتواصل المعارك منذ أكثر من ثلاثة أسابيع جنوب العاصمة الليبية، بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، الذي أطلق في الرابع من نيسان/ابريل هجوماً للسيطرة على طرابلس.

هجومٌ حقق تقدماً عسكرياً سريعاً، في حين شنت قوات حكومة الوفاق هجوماً مضاداً أدى إلى تركز المعارك في جنوب العاصمة.

مساعدة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ماريا دو فالي ريبيرو، حذرت من خطورة الأوضاع الإنسانية في طرابلس، مشيرةً إلى احتمال تدهورها.

المساعدة المعنية بملف المساعدة الإنسانية، أعربت عن تشاؤمها من استخدام وسائل جوية وقصف اعتبرته عشوائي لمناطق مأهولة بكثافة، حسب قولها في مقابلة مع فرانس برس.

وأكدت المسؤولة الأممية، أنه ما يزال العديد من السكان يتواجدون في مناطق القتال رغم فرار نحو أربعين ألفاً، مشيرةً أن من الصعب الوصول إليهم لتقديم خدمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

ومنذ بدء المعارك قتل مالا يقل عن 278 شخصاً وأصيب أكثر من 1330 آخرين، بحسب منظمة الصحة العالمية.

من جانب آخر، نوهت المساعدة في الأمم المتحدة إلى وجود 3500 مهاجر ولاجئ بوضع خطر في مراكز احتجاز تقع قرب مناطق الاشتباكات.

وأعربت عن قلقها إزاء تداعيات النزاع على الخدمات الأساسية، ومن تفجير مستودع وزارة التربية الذي دمر أكثر من مليون كتاب مدرسي، ومن تأثيرات هذه المعارك، على مستقبل أطفال طرابلس.

المسؤولة الأممية أشارت إلى أنهم سيواصلون الدعوة إلى احترام المدنيين، وهدنة إنسانية، وحل سلمي للأزمة، في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام معمّر القذافي عام 2011.