الأمم المتحدة تتهم النظام بمنع موظفيها من مرافقة قافلة مساعدات دخلت الغوطة الشرقية

لأول مرة منذ ما يقارب الثلاثة أشهر دخلت قافلة أممية تحمل على متنها مساعدات إنسانية إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومتسيس، في جنيف اتهامه النظام السوري بمنع موظفي المنظمة الدولية من مرافقة قافلة مساعدات إنسانية.

وكان الهلال الأحمر السوري أعلن إنه أدخلت إلى دوما، قافلة مساعدات إنسانية تضمنت ستة وخمسين شاحنة محملة بمواد إغاثية، بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وفي سياق منفصل، حذر مومتسيس من تصاعد التوتر والضربات الجوية في إدلب، مما ينذر بإطلاق موجةٍ جديدة من الهجرة باتجاه تركيا.
ودعا المسؤول الأممي الدول الكبرى المعنية للتوصل إلى حل تفاوضي لوقف القتال وتجنب الكارثة الإنسانية في إدلب، قائلاً: “انهم قلقون إزاء احتمال أن يصبح مليونان ونصف مليون شخص لاجئين في تركيا، فلم يعد هناك مكان لاستيعابهم داخل سوريا”.

إلى ذلك أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من تسعمئةٍ وعشرين ألف شخص نزحوا في سوريا في الاشهر الاربعة الاولى من العام 2018، فيما يشكل رقماً قياسياً منذ بدء النزاع قبل ثمانية سنوات.
وشهد العام الحالي موجات نزوح وتهجير واسعة في الداخل السوري، بسبب الصفقات التي أبرمت بتواطؤ إقليمي، حيث تسببت هذه الصفقات في إفراغ مدنٍ كاملة من قاطنيها، كما حصل في مدنِ وبلداتِ الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وتوطينهم في مناطقَ أخرى أدت إلى تغييراتٍ ديمغرافية، بعد إرغامِ سكانها الأصليين على النزوح قسراً كما حدث في منطقة عفرين.

قد يعجبك ايضا