الأمم المتحدة تبدي قلقها من قرار البرهان الأحادي الجانب في السودان

أعرب فولكر بيرتس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه من القرار الأحادي الجانب من قبل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لتشكيل مجلس سيادة جديد في السودان، مشيراً إلى أن هذا القرار يزيد من صعوبة العودة إلى الوثيقة الدستورية.

وشدد الممثل الأممي على أهمية التوصّل إلى حلّ عاجل عن طريق المفاوضات، لإعادة الحياة السياسية والاقتصادية إلى طبيعتها، مكرراً دعواته إلى الجيش بـممارسة ضبط النفس والسماح بالاحتجاجات السلمية، في إشارة منه إلى التظاهرات المخطط لها في 13 من الشهر الجاري.

وحض بيرتس على إعادة الحرية الكاملة لعبد الله حمدوك، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإعادة خدمة الإنترنت، والامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الأحادية الجانب، التي تتعارض مع روح الشراكة الانتقالية.

البرهان يعلن عن تشكيل مجلس سيادي جديد بقيادته

والخميس أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان تشكيل مجلس سيادة جديداً برئاسته، كما عين قائد قوة الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي” نائباً للرئيس.

ويضم المجلس الجديد، أعضاء من المجلس القديم، وهم الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، والفريق الركن ياسر العطا، ورجاء نيقولا عبد المسيح، بالإضافة إلى الطاهر أبو بكر حجر، ومالك عقار والهادي إدريس يحيى من الحركة الشعبية لتحرير السودان، كما يضم المجلس أيضاً الزبير عبد القادر والمبارك الموسى.

ويمثل إقليم الشمال في مجلس السيادة أبو القاسم برطم، وإقليم الخرطوم محمد عبد القادر، وممثل كردفان القاضي يوسف، وممثل إقليم الوسط سلمى عبد الجبار، فيما تم تأجيل تسمية ممثل إقليم الشرق في مجلس السيادة الجديد.

وذكر مجلس السيادة الانتقالي في بيان، أن البرهان أدى اليمين الدستورية، مساء الخميس، رئيساً للمجلس أمام رئيس القضاء عبد العزيز فتح الرحمن عابدين.

احتجاجات في الخرطوم بعيد الإعلان عن تشكيل مجلس السيادة الجديد

وفي سياق متصل انطلقت احتجاجات شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعيد إعلان تشكيل مجلس سيادة جديد، وذكر شهود عيان أن المحتجين أغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات في منطقة بري، معقل المظاهرات التي أطاحت بنظام عمر البشير.

وكان البرهان، أعلن في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ المجلس والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه، لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort