الأمم المتحدة تبدي قلقها غداة تقارير عن إعدام 21 مداناً بالعراق

غداة تنفيذ حكم الإعدام بحق واحد وعشرين مداناً بالإرهاب في العراق، أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه عن قلقها العميق حيال مصير المئات من السجناء قد يكونون عرضة لخطر الإعدام في هذا البلد.

باشليه أشارت إلى وقوع انتهاكات متكررة تمارسها المحاكم بحق المعتقلين بتهم الإرهاب في العراق، مؤكدة اعتمادها على سياق قانوني غير فعال، وحصولها على اعترافات تحت التعذيب المفرط للمعتقلين.

المفوضة السامية أكدت أن عقوبة الإعدام مصدر قلق بارز، بما يشكله من حد الحرمان التعسفي من الحياة التي تمارسها الدولة نفسها، معتبرة أن الافتقار إلى الشفافية أمر غير مقبول.

واعتبرت باشليه أن الشعب العراقي هم ضحايا الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة لحقوق الإنسان، معربة عن خشيتها أن تكون عمليات الإعدام تؤدي إلى تفاقم الظلم.

منظمة العفو الدولية تعتبر عمليات الإعدام نفذت بدافع الانتقام
بدورها اعتبرت مديرة مكتب الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف، أن عمليات الإعدام قد نفِذت بدافع من الانتقام، موضحة أن عمليات الإعدام الانتقامية تعزز الانطباع بوجود قضاء متحيز.

لين معلوف أضافت أن السلطات لا تتحرك فيما يتعلق بالانتهاكات الخطيرة على غرار عمليات التعذيب وحالات الاختفاء القسري.

ويحتل العراق المرتبة الرابعة بين الدول الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام في العالم، بحسب منظمة العفو الدولية التي سجّلت مئة عملية إعدام في البلاد في العام 2019.

قد يعجبك ايضا