الأمم المتحدة تأمل بتحقيق تقدم سياسي أكبر في سوريا

الأزمة السورية تقترب من دخول عامها الثامن، هذه الأزمة التي أجبرت أكثر من نصف السكان على ترك منازلهم والنزوح داخل سوريا أو اللجوء إلى دول أخرى، ووصفت بأنها إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحالي، لكونها أدت إلى احتياج حوالي 13 مليون شخص إلى الإغاثة، بينما يعيش حوالي مليون شخص في أماكن محاصرة ومناطق يصعب الوصول إليها.
وبالتزامن مع قرب حلول الذكرى السنوية للأزمة، وصل المنسق الإقليمي للأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية بانوس مومسيس الاثنين إلى بروكسل للمشاركة في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين حول تقديم المساعدات إلى سوريا والمنطقة، والذي يبدأ أعماله اليوم الثلاثاء ويستمر حتى 14 مارس الجاري.
وقال مومسيس في بيان، بانه كلما زاد عدد العناصر السياسية الفاعلة في السلام والاستقرار، يأخذ الوضع الإنساني في التحسن، مشيرا إلى الصلة الواضحة بين السياسة والأمن وتأثيرهما على الوضع الإنساني في البلاد.
وأضاف المنسق الأممي، أن الأمم المتحدة تأمل في تحقيق تقدم أكبر من الناحية السياسية وفي المسائل الأمنية، وأن مخيم الركبان للاجئين في سوريا لا يمكن أن يكون حلاً دائماً، بل من الضروري تهيئة الظروف لتفكيكه وتأمين مغادرة اللاجئين له.
مومسيس أعرب عن رأيه، بانه من الضروري تهيئة الظروف للناس لاتخاذ قرار بشأن مغادرة المخيم. كما دعا إلى عدم تسييس الوضع حول المخيم لأنه يعيق العمل الإنساني، حسب قوله.
ويشارك ممثلو 85 دولة ومنظمة دولية وإقليمية، بما في ذلك عن روسيا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والأمم المتحدة، في مؤتمر المانحين الثالث حول سوريا، وستتمثل مواضيعه الرئيسية في التسوية السياسية، وعملية الإنعاش الاقتصادي للمنطقة والمساعدات الإنسانية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort