الأمم المتحدة تأمل بالتوصل لاتفاق على إصلاحات اقتصادية في ليبيا

في مستهلِّ اجتماعٍ يستمرُّ يومَينِ في جنيف مع ممثّلِينَ عن فرعَي مصرفِ ليبيا المركزي ووزارة المالية وديواني المحاسبة والمؤسسة الوطنية للنفط وأعضاء من لجنة الخبراء الاقتصادية الليبية، حذَّرتِ المسؤولةُ الأمميّةُ في ليبيا بالإنابةِ ستيفاني وليامز المُجتمعِينَ من أنّ الوقتَ ليس في صالحِهم. قائلةً إنّهم بحاجةٍ إلى التحرُّكِ بسرعةٍ لاتِّخاذِ خطواتٍ مهمّة.

المسؤولةُ الأمميّةُ قالت في بيانٍ، إنّها تأملُ في أنْ يتمَّ التوصّلُ إلى أهدافٍ ملموسةٍ بشأنِ قضايا إصلاح العملة وأزمة تسوية الصكوك والأزمة المصرفية بشكلٍ عامٍّ وتوحيد الميزانية وكذلك بشأن جدولٍ زمنيٍّ واضحٍ للإجراءات التي يتعيَّن اتّخاذُها لتنفيذ هذه الإصلاحات.

يأتي اجتماع جنيف عَقِبَ حدوث تطوّرات واعدة، بما في ذلك استئنافُ إنتاجِ النِّفطِ الليبيّ بشكلٍ كاملٍ بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسّسة الوطنيّة للنِّفط، وذلكَ بحَسْبِ بيانِ المسؤولةِ الأمميّة.

البيان أضاف أنّه يجري التحفّظُ على الإيرادات التي حصلت عليها حتّى الآن المؤسّسة الوطنيّة للنِّفط ريثما يتمُّ إحرازُ مزيدٍ من التقدُّمِ نحوَ ترتيبٍ اقتصاديٍّ أكثرَ ديمومة.

ويشدِّد الأوروبيون على وجوب إنشاء آليةٍ تضمن الاستخدام العادل والشفاف لعائدات النِّفط في أغنى بلدٍ في إفريقيا من حيث الاحتياطي النفطي، فيما تواجه ليبيا تحدياتٍ أخرى مهمّة من أبرزِها توحيدُ المؤسّساتِ الماليّةِ الليبيّة وهو أمرٌ حاسمٌ لنجاح الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة، وَفقَ بيانِ المبعوثةِ الأمميّةِ ستيفاني وليامز.

قد يعجبك ايضا