الأمم المتحدة: التحقيق باستخدام الكيماوي ببلدتين سوريتين لم يتوصل لشيء

يبدو أن الأمم المتحدة التي لم تستطع إيجاد حل للأزمة السورية، بعد مرور عشر سنوات، عاجزة أيضاً عن تحديد سبب إصابة العشرات من المدنيين في بلدتين سوريتين تعرضتا لمجزرتين بين عامي 2016 و 2018، رغم عشرات التقارير التي أكدت أن أسلحة محرمة دولياً، استخدمت وقتها ضد المدنيين.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة قالت إنها عجزت عن تحديد ما إذا كانت عناصر سامة محظورة استُخدمت في هجمات على بلدتين شمال غرب سوريا.

 

 

 

المنظمة أوضحت أن تحليل العينات وفحص البيانات ومقابلات الشهود لم تفض إلى تأكيد ما إذا كانت ذخائر سامة استُخدمت في 24 نوفمبر تشرين الثاني 2018 في شمال غرب حلب، أو في أول أغسطس آب 2016 في سراقب بمحافظة إدلب.

لكن المنظمة، خلصت في تقرير لها بشهر أبريل نيسان، إلى أن طائرات حربية ومروحيات تابعة للحكومة السورية ألقت قنابل تحتوي على الكلور السام وغاز السارين على قرية في محافظة حماة في مارس آذار 2017.

وبين عامي 2015 و2017، توصل فريق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعرف باسم آلية التحقيق المشتركة إلى أن القوات الحكومية استخدمت غاز الأعصاب السارين والبراميل المتفجرة في عدة مناسبات، في حين استخدم عناصر تنظيم داعش الإرهابي غاز خردل الكبريت.

الحكومة السورية، رفضت حينها الاتهامات الغربية باستخدام أسلحة كيماوية، لكن تلك الاتهامات كانت المقدمة لضربات جوية ثلاثية نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا استهدفت خلالها مواقع ومطارات عسكرية تابعة لقوات الحكومة.

قد يعجبك ايضا