الأمم المتحدة: الاستقطاب السياسي يعيق الإصلاحات الرئيسة في لبنان

بعد سبعةِ أشهرٍ من انفجارِ مرفأ بيروت الذي أدّى لمقتلِ أكثرَ من مئتَي شخصٍ على الأقل، وإصابةِ الكثيرينَ بجروح، فضلاً عن تشريدِ مئاتِ العائلاتِ من منازلها، حذّرتِ الأممُ المتحدةُ من تدهورٍ أكثرَ للأوضاعِ الاقتصاديّةِ والاجتماعيّةِ في البلاد.

نائبة منسِّقِ الأممِ المتحدة الخاص لشؤون لبنان، نجاة رشدي، حذَّرت في تصريحاتٍ صحفيّة، من أنّ حالة الاستقطاب السياسي التي يشهدها لبنان تعيقُ التقدُّمَ في الإصلاحاتِ الرئيسية.

نائبة منسِّقِ الأممِ المتحدة الخاص لشؤون لبنان نجاة رشدي

النائبة قالت، إنَّ لبنانَ في حالةِ شللٍ سياسيٍّ، يفتقرُ إلى حكومةٍ كاملةِ الصلاحيات منذ الانفجار المدمّر الذي ضرب مرفأ بيروت، مشيرةً إلى أنّ هذا الأمرَ يزيد من تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وأضافت نجاة رشدي، أنّه لم يتمّ إحرازُ أيِّ تقدُّمٍ يسمح للعائلات اللبنانية بالشفاء من أثار الانفجار، مؤكِّدةً على أنّ الفضاءَ المدنيَّ في لبنان بدأ يتقلّص، وأنّ حوادثَ المضايقةِ والقمعِ وخطاب الكراهية ضد شخصيات عامة أو ناشطين تتزايد باستمرار.

وأشارت إلى أنّ تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني تسبب في تصعيدِ التوتّرات بين المجتمعات في ظل أسوأ أزمةٍ اقتصاديةٍ ومالية يشهدها لبنانُ تزامناً مع تفشّي فايروس كورونا بشكلٍ سيءٍ في البلاد.

وأكّدت نائبةُ منسِّقِ شؤون الأمم المتحدة في لبنان، على أنّ انعدامَ الأمن الغذائي وسوءَ التغذية المزمن يزدادان بين كافة الفئات، مبيّنةً أنّ على البرلمان والحكومة المؤقتة في لبنان تحمّل كاملَ مسؤولياتِهم تِجاهَ البلادِ والشعبِ اللبنانيّ.

قد يعجبك ايضا