الأمم المتحدة: احتياجات إنسانية “حادة” في المناطق المحاصرة

أكدت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، أن القتال في محافظتي الرقة ودير الزور السوريتين، لطرد تنظيم داعش من معاقله، قد زاد من احتياجات المدنيين “الحادة” للمساعدات الإنسانية.

هذا وصرح المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يانس لاركيه قوله “أن في كلا المكانين المخاوف الإنسانية حادة، على سبيل المثال، داخل مدينة الرقة حيث تستمرت المعارك والعمليات العسكرية، نقدّر أن هناك ما بين 20 و50 ألف شخص محاصرون في الداخل، وفي محيط الرقة منذ الأول من نيسان / أبريل كان هناك نزوح هائل، كما نزح مئات الآلاف من النساء والأطفال والرجال”.

وأضاف لاركيه أن الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار من داعش في الرقة ودير الزور يستطيعون الحصول على المساعدات الإنسانية والمأوى والرعاية الصحية، ولكن القلق يتزايد بالنسبة لمن لم يخرجوا بعد، فضلا عن أنهم لم يحصلوا على مياه نظيفة منذ أسابيع”.

وفي السياق ذاته ألقت الأمم المتحدة، الأربعاء المنصرم، أولى المساعدات الإنسانية من الجو في دير الزور، هذا ما صرح به مسؤول عمليات الإغاثة في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين، قوله “أُلقيت كمياتٌ من برنامج الأغذية العالمي صباح الأربعاء كشحنةٍ أولى مؤلفة من 21 طناً من المؤن في دير الزور”. مؤكداً نجاح العملية.

ووفقاً لبيانات المنظمة الأممية، ففي شرق محافظة دير الزور، سجلت الأمم المتحدة نزوحاً جماعياً منذ الأول من نيسان / أبريل المنصرم، وإنها تساعد 13.5 مليون شخص بحاجةٍ إلى المساعدة في جميع أنحاء سوريا، وما زالت الصعوبات مستمرة في إيصال المساعدات لمن يحتاجها في مناطق يصعب الوصول إليها.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort