الأمم المتحدة: إصابة مهاجرين في مركز احتجاز بجروح خطيرة

تستمر المعارك بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق في معركة السيطرة على طرابلس، وبينما كثف الجيش الليبي هجومه، قالت قوات فايز السراج إنها دفعت في هجوم مضاد، قوات حفتر للخلف في منطقة الهيرة جنوبي العاصمة.

وفي ظل هذه المعارك، أصيب عدد من المهاجرين المحتجزين في منشأة جنوبي العاصمة الليبية طرابلس بجروح خطيرة في إطلاق نارٍ عشوائي، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

إطلاق النار وقع في منشأة في ضاحية قصر بن غشير، التي شهدت قتالاً بين القوات الموالية للحكومتين المتناحرتين في ليبيا.

المنظمة نقلت بعض المهاجرين من مراكز الاحتجاز في طرابلس، لكن أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر، بينهم نساء وأطفال، لا يزالون هناك.

تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، كشف أن الجماعات المسلحة الموالية للسراج، تجبر المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في المدينة، على المشاركة في معاركها مع الجيش الوطني الليبي.

مهاجرون ولاجئون في ثلاثة مراكز احتجاز في طرابلس ومحيطها، قالوا إنهم أُخرجوا من القاعات وأُمروا بحمل الأسلحة، مع نقل بعضهم إلى قواعد عسكرية حول المدينة، بحسب الصحيفة.

ويشعر عدد كبير من المهاجرين المحتجزين داخل مجمع عسكري في مدينة تاجوراء شرق طرابلس، بالقلق من أنهم سيصبحون ضحايا أو أهدافا بعد إجبارهم على القتال.

وبحسب منظمات حقوق الإنسان، فإن إجبار اللاجئين والمهاجرين المحتجزين، على دعم الجماعات المسلحة، يمكن أن يشكل جريمة حرب.

الكثير من المهاجرين عبروا الصحراء، سعياً وراء حلم عبور البحر من أجل حياة أفصل في أوروبا، بينما بقي أكثر من سبعمئة ألف شخص في ليبيا، ومما زادت معاناتهم الصراع فيها، ناهيك عن زج بعضهم في ساحات القتال.

قد يعجبك ايضا