الأمم المتحدة: أوامر الإخلاء الإسرائيلية بخان يونس ورفح تفاقم المعاناة

أوامر الإخلاء الأخيرة التي أصدرتها إسرائيل للفلسطينيين بإخلاء مناطق في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، ستفاقم معاناة المدنيين وتؤدي إلى زيادة أكبر في الاحتياجات الإنسانية، بحسب ما تؤكد الأمم المتحدة.

المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، أوضح في بيان أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية تنطبق على نحو ثلث قطاع غزة، وعليه فإن إخلاءً بهذا الحجم الهائل سيؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين وزيادة أكبر في الاحتياجات الإنسانية، مشيراً إلى أن السكان سينتقلون إلى مناطق لا يوجد فيها أماكن للسكن وتفتقر إلى الخدمات الأساسية.

بدورها، قدّرت المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، لويز ووتريدج، أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية جنوبي قطاع غزة، ستطال نحو ربع مليون شخص، معتبرةً ذلك ضربةً جديدةً وصفتها بالمدمّرة لجهود الاستجابة الإنسانية.

وفي السياق، قالت منظمة الصحة العالمية إن أوامر الإخلاء الأخيرة في خان يونس ورفح ستؤثر على عمل مستشفى غزة الأوروبي، محذرةً في بيان من أن انعدام الأمن في محيط المستشفى ونقص إمدادات الوقود والإمدادات الطبية سيهدد سير العمل.

ماكرون يطالب نتنياهو بعدم إطلاق هجمات برية جديدة جنوبي قطاع غزة

سياسياً، حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على عدم إطلاق عملية عسكرية جديدة بخان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، داعياً لضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار.

قصر الإليزيه أشار في بيان إلى أن ماكرون شدد خلال الاتصال على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة. وأدان في الوقت نفسه تشريع بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.