الأمطار تسبب انهيار مبنى البوابة بالمتحف الوطني في تعز اليمنية

تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدها اليمن في الأشهر الأخيرة بانهيار مبنى البوابة في المتحف الوطني في تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، في خسارة جديدة تلحق بالتراث اليمنى بعد سنوات من الحرب، والمتحف شيد المتحف المعروف بزخارفه المصنوعة من الجص وشرفات المشربية الخشبية.

المتحف الوطني في تعز هو أحد ثلاثة متاحف في المدينة، في الأساس ليكون قصراً ملكياً عثمانياً قبل أن يتحول مقراً للإمام أحمد حميد الدين، آخر ملوك اليمن قبل سقوط المملكة المتوكلية سنة 1962، إلى أن أصبح متحفاً في العام 1967.

ويشبه بناء المتحف نمط البناء فى صنعاء القديمة، وهى من أربعة مواقع يمنية مسجّلة في قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”.

وأدت الأمطار الغزيرة منذ منتصف تموز/ يوليو الماضي أيضاً إلى تدمير كثير من المباني والمنشآت وألحقت أضراراً بمواقع مدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو، خصوصاً فى صنعاء القديمة وشبام وزبيد.

وحذر مدير الآثار فى متاحف تعز، أحمد جسار، من عدم ترميم الأضرار، مشيراً إلى أن المبنى يعد رمزاً لحقبة زمنية مرت على مدينة تعز، خصوصاً لكونه يجمع بين الهندسة العثمانية وطابع الدولة المتوكلية، وإذا لم تتم معالجة الأضرار والترميم في المتحف الوطني، سيكون هناك أثر سلبى على معالم المدينة.

ويسعى القائمون على متحف إلى إعادة فتحه في عام 2023 آملين أن يكون النزاع قد توقّف عندها، ما سيسهم فى إنقاذ حياة كثيرين وقرون من التاريخ.

قد يعجبك ايضا