الأسعار الجنونية تنغص من فرحة المواطنين بشهر رمضان في مناطق الحكومة السورية

لا يبدو شهر رمضان هذا العام كبقية الشهور السابقة منه في كل عام، فارتفاع الأسعار بشكلٍ غيرِ مسبوق مترافقاً بانتشار فايروس كورونا وما تبعه من إغلاق للمعابر وارتفاع العملات الاجنبية مقابل الليرة السورية، زاد بشكلٍ واضحٍ من معاناة السوريين في مناطق سيطرة الحكومة السورية.

الغلاء الفاحش، بدا جلياً في مناطق سيطرة القوات الحكومية، بسبب الفارق الكبير بين الأسعار والرواتب والأجور التي يتقاضاها السوريون والتي تبلغ وسطيًا خمسين ألف ليرة سورية شهريًا، فضلاً عن انتشار فايروس كورونا، الذي زاد الوضع تعقيداً.

ورغم اتخاذ الحكومة في الآونة الأخيرة إجراءاتٍ مشدَّدةً وصلت إلى حدِّ التهديد بالسجن عدّة سنواتٍ بحقِّ المخالفين، إلا أنّ الأسعار مازالت في ارتفاعٍ مستمرّ.

وبحسب مراقبين، فإن القرارات الحكومية تبقى حبراً على ورق، في ظل تنصل التجار الكبار المتحكمين بالأسعار أصلاً من تلك الاجراءات.

وتظهر دراسات وتقارير لمنظمات دولية ارتفاعاً حاداً بالأسعار في الآونة الأخيرة وخسائر الوظائف والدخل ومحدودية في القدرات المالية على مواجهة الأزمة في سوريا، مما يجعل من الصعب على معظم السوريين القاطنين في أماكن سيطرة الحكومة كسب لقمة عيشهم.

قد يعجبك ايضا