الأجسام المضادة الناتجة عن البرد عند الأطفال تكافح كورونا أكثر من البالغين

خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “إمبريال كوليدج لندن” أن الأجسام المضادة التي تنتجها أجسام الأطفال لمكافحة نزلات البرد تكافح فايروس كورونا بنسبة أكبر من البالغين.

وأجريت الدراسة على أكثر من 300 شخص لم يسبق لهم الإصابة بفايروس كورونا، ومقارنة دمائهم مع دماء المرضى المصابين.

وخلال الدراسة وجد الباحثون، أن بعض الأشخاص الذين لم يصابوا بفايروس كورونا كانت لديهم أجسام مضادة من شأنها التعرف على الفايروس ومكافحته، وكانت نسبة هذه الأجسام المضادة عند الأطفال أكثر من البالغين.

وبلغت النسبة إلى 44 بالمئة في مجموعة المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، في حين كان نحو خمسة في المئة من البالغين لديهم هذه الأجسام المضادة متعددة الاستخدامات.

وأوضح الفريق البحثي، أن هذه الأجسام المضادة نتجت بعد العدوى السابقة مع نزلات البرد، والتي تنتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية.

قد يعجبك ايضا