الآلاف يفرون من السودان مع احتدام القتال بين البرهان وحميدتي

مع دخول البلاد في صراع عنيف على السلطة، أدى إلى مقتل أكثر من 330 شخصا حتى الآن، عبر آلاف السودانيين الحدود إلى تشاد للفرار من القتال في منطقة دارفور الغربية وهرب آلاف آخرون من العاصمة الخرطوم.

أعنف المعارك دارت بين الجيش وقوات الدعم السريع في أنحاء الخرطوم، إحدى أكبر المناطق الحضرية في أفريقيا، وفي دارفور، التي عانت من صراع وحشي انتهى قبل ثلاث سنوات.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي إن ما بين عشرة و20 ألف شخص فروا من القتال لجأوا إلى القرى الواقعة على طول الحدود داخل تشاد.

وشهدت الخرطوم وأم درمان وبحري، تجمع السكان في محطات الحافلات مع حقائبهم بعد مزيد من الانفجارات وإطلاق النار فيما أفاد شهود عيان في مدينة الأبيض شرقي دارفور لوكالة رويترز بوقوع اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع وسط أعمال نهب واسعة النطاق.

وما زال كثير من السودانيين محاصرين، إلى جانب آلاف الأجانب، في مدينة الخرطوم التي تتحول سريعا إلى منطقة حرب فيما انتشرت سيارات محترقة في الشوارع وأحدثت القذائف ثقوبا في المباني بما في ذلك مستشفيات مغلقة حاليا حيث بقيت هناك جثث دون أن تُدفن.

واندلعت أحدث أعمال العنف بسبب الخلاف على خطة مدعومة دوليا لتشكيل حكومة مدنية جديدة. ويتبادل كلاً من رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الاتهامات بإحباط عملية الانتقال.

قد يعجبك ايضا