الآلاف من الإيزيديين حول العالم يحيون عيد “خضر إلياس”

بطقوس دينية خاصة تحمل في طياتها الأماني، يحيي الآلاف من الإيزيديين في العالم عيد “خضر إلياس” الذي يصادف في شهر شباط/فبراير من كل عام.

واحتفل الإيزيديون حول العالم، بعيد “خضر إلياس” في الـ 18 من شباط/فبراير الجاري والذي استمر ليومين.

وحضرت النساء الإيزيديات موائد مزدانة بأطباق خاصة بالعيد، تعرف باسم “بيخون” والتي تعني بدون دم، حيث تصنع من سبعة أنواع من الحبوب والبقوليات المجففة، هي القمح والفول والحمص والعدس والسمسم والذرة وبذور عباد الشمس، ويتم قليها على صاج يسمى نارها بـ “الجافوف” ثم طحنها بحجر الرحى كطقس يبعث البركة.

كما تخبز النساء الإيزيديات في هذا العيد خبزاً يسمى “سيلك” إلى جانب العجينة الخالية من المنتجات الحيوانية والذي يصنع من طحين القمح والماء ويخبز على الصاج.

وقبل الاحتفال بالعيد، يصوم الإيزيديون لمدة ثلاثة أيام، فيحرمون على أنفسهم أكل المنتجات الحيوانية والخروج للصيد، وذلك في إشارة منهم للحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبار الموسم هو موسم التزاوج والتكاثر في الطبيعة.

كما أن السفر والتنقل غير مرغوب في هذه المناسبة مع بداية شهر شباط/فبراير لغاية شهر آذار/مارس المقبل.

وبحسب المعتقد الإيزيدي يعتبر “خضر إلياس” شخصية نورانية مبجلة لدى الإيزيديين، والملبي لدعوات المعوزين والمحتاجين والمحقق لآمال الشباب المقبل على الزواج.

يُذكر أنه في آواخر عام 2016 صنفت منظمة “اليونسكو”، عيد “خضر إلياس” ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي اللامادي.

قد يعجبك ايضا