اكتشاف قد يساعد في التنبؤ بالثورات البركانية المستقبلية

كشفت دراسة جديدة أن بلورات الحمم البركانية التي اندلعت من البراكين منذ أكثر من نصف قرن يمكن أن تكشف عن أسرار حول موعد الثورات البركانية التالية.

وحلل علماء أمريكيون بلورات تشكلت داخل نوع من الصخور المسامية ظهرت من بركان كيلاويا (Kīlauea) في هاواي عام 1959.

ويقول الخبراء إن البلورات لها شكل غريب، إلى جانب محاكاة نماذج الكمبيوتر، يمكن أن تتنبأ بالانفجارات البركانية المستقبلية والمميتة.

وعلى الرغم من أن البلورات مأخوذة من ثوران بركان كيلاويا عام 1959، إلا أن البركان ما يزال نشطا ودمر أكثر من 500 منزل حوله عندما اندلع في عام 2018.

وقالت مؤلفة الدراسة البروفيسورة جيني سوكال، الأستاذة المساعدة في كلية الأرض والطاقة والعلوم البيئية بجامعة ستانفورد: “كان لدي دائما شك في أن هذه البلورات أكثر إثارة للاهتمام وأهمية مما نعطيه لها. ويمكننا في الواقع استنتاج الصفات الكمية للتدفق قبل الانفجار من هذه البيانات البلورية والتعرف على العمليات التي أدت إلى الانفجار دون الحفر في البركان. وهذا بالنسبة لي هو الكأس المقدسة في علم البراكين”.

وغالبا ما يعيق العلماء الذين يتطلعون إلى فهم كيف ومتى يمكن أن تندلع البراكين، حقيقة أن العديد من العمليات البركانية المسؤولة تحدث في أعماق الأرض.

وعند اندلاع البركان، غالبا ما يتم تدمير أي علامات جوفية يمكن أن تقدم أدلة حول ما يؤدي إلى الانفجار. لكن البلورات البركانية يمكن أن تساعد في اختبار نماذج الكمبيوتر لتدفق الصهارة، والتي قد تكشف عن رؤى حول الانفجارات السابقة وربما تساعد في التنبؤ بالمستقبل.

قد يعجبك ايضا