اقتراب النظام وإيران حرّك المياه الراكدة

تم كشف النّقاب عن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية, وقيادات من “جيش أحرار العشائر” مؤخّراً في الأردن بمشاركة ممثلين عن الجيش الأمريكي, وسط سريّة تامّة ,ونقلاً عن مصدر عشائري مشارك في الاجتماع، أنه تمٍّ بحث قضايا أمن مخيم الركبان الذي يتمركز في محيطه فصيل “جيش أحرار العشائر”، ووضع اللاجئين فيه، من حيث توفير خدمات الغذاء والصحة والمياه لهم، بالإضافة إلى عمل المجلس المحلي في المخيم وسبل دعمه.

بينما ٍتحدثت مصادر في “الجيش السوري الحر” عن ارتباط الاجتماع  بانسحاب مقاتلي “أحرار العشائر”، من مواقعهم في ريف السويداء الشرقي، وتسليمها للجيش السوري دون قتال، دون التنسيق مع فصائل “الجيش السوري الحر” التي تقاتل في البادية، ما تسبب بحالة من السخط  والغضب على “أحرار العشائر” من قبل هذه الفصائل.

إلا أن المرجّح أن لهذا الاجتماع “دلالات بعيدة” ولا سيما من حيث توقيته تزامناً مع إعلان منطقة خفض التوتر في الجنوب السوري, وتقدم قوات النظام والفصائل المدعومة “إيرانياً”, ومحاولة إيران مدّ نفوذها وترسيخه في المنطقة القريبة من الحدود الأردنية وقاعدة التنف “الأمريكية”، حرّك المياه الراكدة ونبّه الأمريكيين والأردنيين لضرورة القيام “بعمل ما” تجاه التطورات الجديدة, ومنع الإيرانيين من إيجاد موطِئ قدمٍ لهم في هذه المنطقة ويبقى “الوضع الميداني” مفتوحاً على كل الخيارات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort