اقتتال عنيف بين الفصائل الموالية لإنقرة في عفرين

منذُ احتلالِ دولة الاحتلال التركية منطقة عفرين في الثامن عشر من مارس/ أذار، لا تزالُ المدينة تشهدُ استنفاراً أمنياً واشتباكات متقطعةٍ بين الحينَ والآخر، هذهِ التطورات تأتي في ظلِّ اقتتالِ الفصائل المحتلة فيما بينهم على سرقةِ ونهب ممتلكات المدنيين.

حيث شهدت منطقة عفرين اقتتالاً عنيفاُ بين فصيلي “السلطان مراد” و”جيش الشرقية” المدعومين من تركيا نتيجةَ خلافٍ على تولي كنيسة الراعي الصالح والمبنى السكني التابع لها، مما خلَّفَ جرحى من الطرفين.

وبحسبِ مصادرُ مقربة فأن الاقتتالَ الذي جرى بين الفصيلين انتهى بتسويةٍ حولَ تقاسم مبنى الكنيسة ومقتنياته التي تضم طابقاً أرضي وقبو والتي أصبحت من حصة جيش الشرقية، فيما استولى السلطان مراد على المبنى السكني فوقَ الكنيسة والتابعة لها وكل ماهو موجود فيها.

وفي موازة ذلك جرى خلاف عميق داخل معسكر فيلق الرحمن الذي أقامه في منطقة شرَّا بريف عفرين الشمالي الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الخلاف الذي جرى في المنطقة بدأ بمشادة كلامية بين عناصر من فيلق الرحمن وبين قيادة الفيلق التي كانت متواجدة في المعسكر تمحورت حول اتهامات فيما بين العناصر المسلحة بـ “بيع الغوطة الشرقية وسوء معاملة العناصر الخارجين منها إلى الشمال السوري، والخيانة وعدم دفع الرواتب لهم من قبل قيادة فيلق الرحمن”، ما لبثت أن تحولت إلى مشاجرة بين عناصر وقادة الفيلق لتعمد قيادة الفيلق إلى طرد سرية تدعى أبو محمد الرستن المؤلفة من حوالي 35 عنصراً بحيث جرى إخراجها من المعسكر.

قد يعجبك ايضا