اغتيالات واختطافات.. استمرار الانتهاكات في ريفي عفرين وحلب

تتواصل الانتهاكات بحق السكان المدنيين في المناطق المحتلة شمالي سوريا لا سيما ريف حلب الشرقي وعفرين، من قتل وخطف وفرض إتاوات مالية ومصادرة للممتلكات، وسط تنديد متواصل من قبل منظمات إنسانية محلية وأممية بهذه الممارسات.

مصادر محلية، أفادت بعثور أهالٍ على جثة امرأة كانت ملقاة على جانب الطريق الواصل بين قريتي الحجر وكرسنلي بريف بلدة الراعي المحتلة شمال شرقي حلب، مشيرة إلى وجود آثار تعذيب شديد على الجثة، إضافة إلى تعرّضها لاعتداءٍ جنسي قُبيل قتلها.

ويأتي هذا بعد يومٍ من اختطاف الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً من أهالي قرية كباشين بريف عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، والاعتداء عليها جنسياً، قبيل إعادتها إلى منزلها بعد يومٍ من اختطافها.

كما أكدت مصادر محلية أخرى من ريف عفرين، أن عناصر فصيل “الحمزات” الإرهابي التابع للاحتلال التركي اعتدوا بالضرب المبرح على طفل من أهالي قرية بليلكو التابعة لناحية راجو بريف عفرين، ما تسبب باضطرابات نفسية للطفل بحسب ما أفاد أطباء وذووه.

وتشهد المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، شتى أنواع الانتهاكات التي تطال المدنيين أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وسط حالة من الاحتقان والاستياء الشعبي على خلفية تلك الممارسات التي ترقى بحسب تقارير حقوقية، إلى جرائم ضد الإنسانية