اعتقال عناصر من داعش.. حملة لتبييض سجل النظام التركي الداعم للتنظيمات الإرهابية

معركةٌ دعائيةٌ عنوانها اعتقال عناصر داعش الإرهابي، وحقيقتها تلميعٌ وتبييضٌ لسجل النظام التركي الحافل بدعم التنظيمات الإرهابية، بما فيها تنظيم داعش والعشرات من التنظيمات التي ارتكبت جرائم حرب، وفق ما أكدت تقارير دولية عديدة.

أنباء اعتقال عناصر التنظيم الإرهابي باتت تتصدر نشرات الأخبار والعناوين الأولى في وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام التركي، وكأن أنقرة تشن حرباً على داعش الذي استخدمته أجهزتها الاستخباراتية منذ سنوات؛ لتحقيق أهدافها وخططها التوسعية في المنطقة.

صحيفة أحوال، أكدت أن معركة النظام الدعائية تبدو مبالغاً فيها وتترافق مع تحركات أمنية ضد عناصر التنظيم في المدن التركية، مؤكدة أن وجودهم في حدّ ذاته لايزال لغزاً وورقة تستخدمها أنقرة في خضم حملة علاقات عامة لتلميع صورتها، وإيهام المستثمرين والسياح الأجانب بأن تركيا وجهة آمنة.

كما وتطغى أخبار اعتقال عناصر التنظيم على حملات قمع موازية ضد المعارضين؛ لسياسات رئيس النظام التركي رجب أردوغان، والتي لاتزال تلقي بظلال ثقيلة على العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

وفي ديسمبر ألفين وعشرين، أشار تقرير لمركز “بحوث تسليح الصراعات” في بريطانيا بالأدلة إلى أن أنقرة أقامت ارتباطات وثيقة مع تنظيم داعش الإرهابي، كما كشف عن دور النظام في شراء أسلحة ومعدات إلكترونية ومواد لازمة لصناعة المتفجرات، تم إرسالها للتنظيم الإرهابي في سوريا والعراق بين عامي 2014 و2017.

وكانت وزارة المالية الأمريكية قد وقعت عقوبات على أربع شركات تابعة للنظام التركي في أبريل/ نيسان 2019 بتهمة دعم تنظيم داعش الإرهابي.

قد يعجبك ايضا