اعتقالات جديدة تطال صحفيين معارضين للنظام

 

حملات قمع الصحفيين وكتم الأصوات المعارضة لسياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أروغان تزداد يوماً بعد آخر في تركيا التي توصف بأنها أكبر سجن للصحفيين في العالم.

حملة جديدة من الاعتقالات طالت السبت ثلاثة صحفيين على خلفية تغطيتهم لفعاليات معارضة لسياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وسائل إعلام تركية قالت إن السلطات اعتقلت الصحفِيَيْن زينب كوراي وعرفان تونش شاليك، أثناء تغطيتهما لفعاليات بمدينة إسطنبول احتجاجاً على الأوضاع المزرية للسجون التركية والضغوطات التي يتعرض لها السياسيون المضربون عن الطعام بداخلها.

سلطات حزب العدالة والتنمية اعتقلت أيضاً مراسل صحيفة ميديا سكوب جنان جوشكون، على خلفية قرار الاعتقال الصادر بحقه بسبب عدم إعلانه الغرامة المالية التي قضت بها المحكمة خلال القضية التي يحاكم بها بسبب خبر نشره في عام 2015 عن بيع عقارات فارهة لقضاة ومدّعي عموم.

إلى جانب سلسلة الاعتقالات هذه، تعرض الكاتب في صحيفة يني شاغ ومعد البرامج بقناة “توركيَم” يافوز سليم دميراغ، للضرب أمام منزله على يد مجهولين، لتزيد في الآونة الأخيرة مثل هذه الاعتداءات، التي يقول مراقبون إنها تأتي بتحريض من الأجهزة التابعة للحزب الحاكم، في إطار سياسة ممنهجة لتقييد الحريات الصحفية والإعلامية في البلاد.

ويتعرض الصحفيون والإعلاميون بشكل شبه يومي للضرب أو الاعتقال أو المضايقة من قبل سلطات حزب العدالة والتنمية خصوصاً بعد محاولة الانقلاب المزعوم في يوليو 2016، ودخول البلاد في حالة طوارئ.

ووضعت منظمة مراسلون بلا حدود المدافعة عن حرية الصحافة تركيا في المرتبة 157 ضمن قائمة تضم 180 دولة في تقريرها السنوي عن حرية الصحافة على مستوى العالم، وقدرت أن نحو 90 في المئة من التغطية الصحفية في تركيا منحازة للحكومة.

قد يعجبك ايضا