اعتصام مفتوح داخل البرلمان التونسي بسبب الغنوشي والعنف

الدعوات إلى العنف تحت قبة البرلمان التونسي التي بدأت الأسبوع الماضي، بتصريحات النائب محمد العفاس تجاه المرأة التونسية، وما أعقبها من أحداث عنف وتوتر جراء اعتداء أعضاء كتلته على أحد النواب في البرلمان، دفعت الكتلة الديمقراطية إلى الاحتجاج.

نواب الكتلة أعلنوا في بيان، دخولهم باعتصام مفتوح داخل مقر البرلمان التونسي احتجاجاً على ما أسموه تبييض راشد الغنوشي للإرهاب والتواطؤ مع مرتكبيه والتستر عليهم.

الكتلة الديمقراطية، حمّلت رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، مسؤولية كل الممارسات الخطيرة التي تحدث داخل البرلمان، والتي وصلت إلى حد الاعتداء بالضرب على أحد النواب في حادثة غير مسبوقة.

واتهم البيان، راشد الغنوشي بالتواطؤ مع كتلة “ائتلاف الكرامة” من خلال التآمر والانقلاب على جدول أعمال جلسة يوم الثلاثاء، الذي تضمن نقاشاً حول الاعتداء الذي تعرض له النائب ومطالبات بإدانة عنف وإرهاب هذه الكتلة.

ودعت الكتلة الديمقراطية في بيانها، جميع منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والقوى الوطنية إلى مساندتها في التصدي للإرهاب وتبييضه داخل مؤسسات الدولة.

من جانبه، طالب النائب السابق، بحزب “قلب تونس” في تصريحات إعلامية، الرئيس التونسي قيس سعيّد بتفعيل البند “ثمانين” من الدستور واعتبار البلاد في حالة خطر، مشدداً على ضرورة إجراء انتخابات تشريعية قبل عام ألفين واثنين وعشرين.

قد يعجبك ايضا