اشتداد المعارك وتردي الأوضاع يجبر الآلاف على النزوح من الفاشر وجنوب الخرطوم

مع احتدام المعارك والقصف المدفعي والصاروخي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدد من الولايات السودانية، تستمر عمليات النزوح لآلاف المواطنين، بحثاً عن ملاذ آمن.

المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور غربي السودان آدم رجال، قال في بيان، إن الآلاف من سكان مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، فروا إلى الطويلة وجبل مرة ومناطق أخرى، بسبب المواجهات العسكرية والقصف على المناطق المأهولة بالسكان.

رجال، وصف أوضاع النازحين بالمزرية بعد أن فقدوا كل مقومات الحياة الأساسية من غذاء ودواء ومياه ومواد إيواء، مطالباً الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية والجمعيات الخيرية بتقديم خدمات الطوارئ في أسرع وقت ممكن.

في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية عن مسعفين ومتطوعين في السودان قولهم، إن أعداداً كبيرةً من سكان جنوب العاصمة الخرطوم نزحوا بسبب انعدام الأمن وتردي الوضع الصحي والمعيشي.

المتحدث باسم غرفة طوارئ جنوب الحزام جنوبي الخرطوم محمد كندشة، قال لموقع “سودان تريبيون” أن عدداً كبيراً من سكان المنطقة نزحوا، وآخرين يفكرون في المغادرة نهائياً بسبب تردي الأوضاع، مشيراً إلى صعوبة الحصول على مياه الشرب نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، إضافةً لعدم قدرة المستشفيات على علاج أصحاب الأمراض المزمنة.

إلى ذلك، توجه كل من نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين كباشي ووزير الدفاع ياسين إبراهيم إلى النيجر ومالي، لإجراء مباحثات تتناول مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافةً لبحث تطورات الحرب الدائرة وتأثيرها في المحيط الإقليمي والدولي، وفق ما أفاد به مجلس السيادة السوداني عبر تصريح صحفي.