اشتباك وعراك بين أنصار النهضة والدستوري الحر

يحتدمُ الخلافُ ويتصاعدُ يوماً بعد يوم بين حركة النهضة والحزب الدستوري الحر، إذ وصل في العديد من المرات لحد التشابك بالأيدي في مشهدٍ يجسِّد عمق الخلافات بين الأطراف السياسيّة في البلاد.

توتّر بدأ عندما تجمّع نوّابٌ من الحزب الدستوري الحر بالبرلمان أمام مقرِّ اتّحاد علماء المسلمين بالعاصمة تونس، مطالبين بإغلاقه نهائياً على خلفية تقاريرَ تثبت ضلوعَهُ في نشر التطرُّف ودعم الإرهاب في البلاد.

الاعتصام أمام مقرِّ الاتّحاد تحوّل إلى مناوشاتٍ واشتباكاتٍ وعراكٍ بالأيدي بين قيادات الحزب الدستوري الحر وأعضاء الاتّحاد، إضافةً إلى أنصار حركة النهضة، ما دفع الشرطة التونسيّة لإطلاق الغاز المسيّل للدموع لفضِّ الاعتصام.

رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، بدورها أكّدت مواصلتَهم للاعتصام أمامَ مقرِّ المنظّمة رغم الاعتداء عليهم.

ويعتصم أنصار الحزب الدستوري الحر منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وتحت شعار “ارحلوا عنّا”، أمام مقرِّ اتّحاد العلماء المسلمين، مطالبين الحكومة بإيقاف نشاطه.

وكانت إدارة الجمعيّات برئاسة الحكومة التونسيّة قد سبق وأنذرت مقرَّ اتّحادِ علماءِ المسلمين مطالبةً إيَّاه بتوضيح طبيعة أنشطته في تونس.

قد يعجبك ايضا