اشتباكات في العاصمة وروسيا تفاوض 228 فصيلاً مسلحاً

شهدت الغوطة الشرقية وأطراف دمشق العاصمة اشتباكات عنيفة ليلة أمس، رغم تواجدها ضمن قائمة “مناطق خفض التصعيد” التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر أستانا بين إيران وتركيا وروسيا.

وتعرضت مناطق في عين ترما وحي جوبر الدمشقي لقصف بصواريخ يرجّح أنها من نوع أرض-أرض، وسط تمكن قوات النظام من التقدم في محيط محطة سنبل للوقود المحاذية “للمتحلق الجنوبي” بعد اشتباكات جرت مع عناصر من “فيلق الرحمن”، في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “رجل وطفل استشهدا بسبب القصف، كما تسببت قذيفة سقطت على مساكن البرزة في استشهاد مواطن”.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق الغوطة الشرقية تشهد بشكلٍ شبه يومي خروقات متبادلة من قبل عناصر النظام السوري والقوة الموالية له من جهة، وعناصر الفصائل المسلحة من جهةٍ أخرى، منذ إعلان الغوطة منطقة “خفض تصعيد” في 22 تموز من العام الحالي2017.

وفي العاصمة أيضاً، استهدف عناصر تنظيم داعش المتمركزين في مخيم اليرموك بعدة قذائف “شارع حيفا” وسط المدينة.

أما في ريف حمص الشمالي فقد انتشرت عناصر الشرطة العسكرية الروسية في نقاط محددة لمراقبة الهدنة، وسجّلت خروقات متبادلة من قبل القوات النظامية والفصائل المسلحة، ولم يسجّل وقوع ضحايا من المدنيين، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية.

وبالرغم من التوتر في الهدنة فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، أنها تجري مفاوضات مع فصائل معارضة في 6 محافظات سورية من أجل العمل على وقف إطلاق النار، وبحسب المصادر فإن هذه المحافظات هي حلب وإدلب ودمشق وحمص وحماة والقنيطرة، وصرّحت وزارة الدفاع الروسية بأن “عدد الفصائل الملتحقة بالتفاوض بلغ عددها 228 فصيلاً حتى الآن”.

 

هفال عمر

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort