اشتباكات عنيفة في الخرطوم وانفجارات بمحيط القصر الجمهوري والقيادة العامة

ما يزال التصعيدُ سيّدَ الموقف في السودان، رغم عددٍ من الهُدَن المُعلنةِ بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تتركز حدّة تلك الاشتباكات في العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان، وإقليم دارفور.

مصادرُ محليةٌ سودانية أفادت أن اشتباكاتٍ هي الأعنف منذ بدء النزاع بين الطرفين تشهدها مدينةُ الخرطوم، وسط سماع دوي انفجاراتٍ في محيط القصر الجمهوري ومقرِّ القيادة العامة للجيش.

المصادر أكدت أن الاشتباكات والانفجارات المُتتالية في العاصمة لم تهدأ رغم موافقة كلٍّ من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد دقلو المعروف بحميدتي على اقتراحِ منظمة إيغاد بتمديد الهدنة الحالية لأسبوعٍ آخر، وتسمية ممثلٍ عن كل طرفٍ للتباحث حول الهدنة.

إلى ذلك تبادل طرفا النزاع الاتهاماتِ من جديدٍ بالمسؤولية عن خرق الهدنة، حيث اتهم الجيش السوداني قواتِ الدعم السريع بقتل خمسة عناصرَ من الشرطة وإصابة أربعةٍ آخرين في محيط العاصمة، بينما اتهم الدعمُ السريع الجيشَ باستهداف محطات الكهرباء والمياه وإجبار المهندسين على تعطيلها تحت قوة السلاح.

غوتيريش يعرب عن أسفه لـ “إخفاقهم” بوقف الحرب في السودان
في الأثناء أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال لقاءٍ صحفيٍّ في العاصمة الكينية نيروبي، عن أسفه لـ “إخفاق” منظمة الأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار في السودان، مؤكداً أن المنظمة الدولية “فوجئت” بتفجّر العنف هناك.

تصريحاتُ غوتيريش التي عبر خلالها عن أمله بنجاح المفاوضات بين البرهان وحميدتي، تزامنت مع زيارة المفوض الأممي للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث إلى السودان، غداةَ إعلان دولة جنوب السودان موافقة طرفَي النزاع مبدئياً على وَقف إطلاق النار، ودخول الهدنة حيّزَ التنفيذ.

قد يعجبك ايضا