اشتباكات جديدة بين القوات الأرمينية والأذربيجانية

نحو مزيدٍ من التصعيد يدفع تحريض النظام التركي النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، التي بدأت الهجوم على إقليم آرتساخ في السابع والعشرين من شهر أيلول سبتمبر الفائت، ما يهدّد بكارثةٍ كبيرةٍ في جنوب القوقاز.

وفي سياق ذلك دارت اشتباكاتٌ جديدة بين القوّات الأرمينية والأذربيجانية، لتبدد الآمال في إنهاء ما يقرب من ثلاثة أسابيع من القتال بشأن إقليم آرتساخ.

المسؤول بوزارة الدفاع الأرمينية آرتسرون هوفهانيسيان قال، إنّ أذربيجان شنّت قصفاً مدفعياً على آرتساخ من الشمال في تجاهلٍ تامٍّ للهدنة الإنسانية، مبيّناً أنّ قوّات بلاده تصدّت للقوّات الأذربيجانية وكبّدتها خسائر فادحة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع في آرتساخ مقتل تسعةٍ وعشرين من جنودها، ليرتفع عدد جنودها الذين قُتلوا منذ اندلاع المعارك إلى ستمئةٍ وثلاثةٍ وثلاثين، بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد خسائرها البشرية من العسكريين حتّى الآن.

بومبيو يؤكد أن تدخل النظام التركي فاقم الصراع في آرتساخ

في السياق، أكّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنّ تدخّل النظام التركي في الحرب الدائرة على إقليم آرتساخ، فاقم النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، من خلال إمداد أنقرة للأخيرة بالسلاح.

وقال بومبيو في مقابلةٍ صحفية، إنّ هناك حاجةً إلى حلٍّ دبلوماسيّ، بدلاً من أنْ تتدخّل دولٌ أخرى وتساهم بقوّتها العسكرية في وضعٍ هو أشبه ببرميل بارود.

قد يعجبك ايضا