اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدن عدة

مدينة رام الله في الضفة الغربية على صفيح ساخن جراء المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب التصعيد الإسرائيلي منذ يوم الخميس الماضي بعد ان نفذ فلسطيني عملية غفعات آساف وقتل جنديين إسرائيليين.
التطورات المتسارعة في الضفة الغربية شهدت دفع إسرائيل بكتائب إضافية ونصبت مزيدا من الحواجز في الطرقات بهدف منع وقوع أي هجمات، الأمر الذي أدى الى وقوع اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والجنود الإسرائيليين فقد فيها مواطن فلسطيني حياته جراء إصابته بالرصاص الحي.
هذه التعزيزات العسكرية وزيادة الحواجز لم تَحُد من تحركات الفلسطينيين، إذ نفذ شاب فلسطيني عملية طعن جندي إسرائيلي وضربه بحجر على رأسه أدى الى اصابته بجروح خطيرة، خارج مستوطنة بيت إيل قرب رام الله، قبل أن يفرّ من المكان.
القوات الإسرائيلية وسعت من عمليات البحث الواسعة عن منفذي عملية عوفرا الاحد الماضي ومنفذ عملية غفعات آساف الخميس وأخيرا العملية الجديدة قرب مستوطنة بيت إيل، ما أدى الى اعتقال العشرات من الفلسطينيين ليصل الى اكثر من مئة معتقل وبحسب الرواية الإسرائيلية فإن 37 منهم هم نشطاء في حركة حماس.
التوترات لم تقتصر على مدينة رام الله وحدها، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في نابلس والخليل وبيت لحم والبيرة، وكذلك عند مخيم الجلزون الذي قَتلَ فيه الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينياً بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة.
الوضع في نابلس لم يكن بأفضل حال، فقد أصيب عشرون مواطنا بجروح مختلفة خلال مواجهات اندلعت مع القوات الإسرائيلية في عدة مواقع بالمحافظة.
أما قطاع غزة فلم ينأى بنفسه عما يجري في الضغة الغربية ومدنها، حيث وقعت مواجهات على الحدود تضامنا مع أحداث الضفة، وبحسب وزارة الصحة فإن 60 فلسطينياً أصيبوا الجمعة خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

قد يعجبك ايضا