اشتباكات بين الفصائل الإرهابية بسبب خلاف على تقاسم ممتلكات المدنيين

اشتباكات وصفت بالعنيفة بين فصائل الاحتلال التركي الإرهابية، والسبب كما جرت العادة خلافات على تقاسم ممتلكات المدنيين الذين اضطر معظمهم للنزوح عن أرضهم بعد العدوان التركي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن الاقتتال على تقاسم المسروقات والاستيلاء على منازل المدنيين، وقع في قرية أم عشبة غربي بلدة أبو رأسين في ريف مدينة رأس العين المحتلة، واستخدم خلالها الإرهابيون الأسلحة الثقيلة.

كما أقدمت الفصائل المسلحة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على سرقة أثاث المنازل في قرية تل محمد في ريف أبو راسين، إضافة إلى إضرام النيران في منزل أحد المدنيين بقرية أم عشبة.

من جهة أخرى منع الاحتلال التركي سكان قرية داودية ملا سلمان من الاقتراب من تجمعات عناصره في القرية ووضعت حواجز على بعد 800 متر في محيط القرية.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة أقدم عناصر الفصائل الإرهابية على سرقة أسلاك الكهرباء الواصلة بين قريتي الويبدة والواسطة شمال عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.

وبحسب المرصد السوري، فقد عمد عناصر ما يسمى “الجيش الوطني” إلى إطلاق النار بشكل عشوائي لترويع الأهالي ومنعهم من الاقتراب أثناء عمليات السرقة.

وتبقى المناطق المحتلة شمال شرق سوريا رهينة انتهاكات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، فيما يرى مراقبون أن المجتمع الدولي مطالب الآن أكثر من أي وقت مضى بوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وإنهاء الاحتلال وعودة المهجرين إلى أرضهم التي هجروا منها قسرا.

قد يعجبك ايضا