اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين قوات الحكومة السورية والفصائل بريفي إدلب وحلب

 

تصعيدٌ لم يتوقف، وعملياتُ تسلُّلٍ وكرٍّ وفر، وقصفٌ متبادلٌ منذ أكثر من عام بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي في منطقة جبل الزاوية الاستراتيجية التي تعتبر بوابة إدلب على الطريق الدولي إم فور..

قرى وبلدات جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي منها كنصفرة وسفوهن والبارة والتي باتت مسرحاً للعمليات القتالية بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة، شهدت قصفاً قوياً بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات الحكومة، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة.

قوات الحكومة، قصفت أيضاً بلدة تقاد وكفر نوران وكفر عمّة بريف حلب الغربي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، بعد عملياتِ تسلُّلٍ ليلية نفَّذتها الفصائل المسلّحة.

في المقابل، قصفت الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، الفوج ستة وأربعين التابع لقوات الحكومة بريف حلب الغربي، بعددٍ من قذائفِ المدفعية، دون معلوماتٍ عن حجم الخسائر.

كما وشهدت كلٌّ من بلدة العنكاوي وقليدين بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي قصفاً متبادلاً بالرشاشات الثقيلة بين قوات الحكومة والفصائل المسلّحة.

انتشار للاحتلال التركي على الطريق الدولي إم فور شرقي إدلب

في غضون ذلك، نشر الاحتلال التركي عشرات الجنود في كلٍّ من قرى معرة مصرين والفوعة الواقعتين على الطريق الدولي إم فور بريف إدلب الشمالي الشرقي، وصولاً إلى المدينة نفسها، بحجة تمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام المزروعة.

حميميم: هيئة تحرير الشام الإرهابية نفذت 20 هجوماً خلال يومين

في السياق، أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية بريف اللاذقية في بيانٍ، أنّها رصدت عشرينَ عمليّةَ قصفٍ نفّذتها هيئة تحرير الشام الإرهابية في كلٍّ من إدلب واللاذقية وحلب وريف حماة بسوريا خلال اليومَينِ الماضيَّين.

قد يعجبك ايضا