اشتباكاتٌ عنيفة بين قوات النظام والجيش الحرّ المدعوم تركيّاً

دارت اشتباكاتٌ عنيفة، اليوم الجمعة، بين قوات النظام وحلفائه من جهة، والجيش الحرّ المدعوم تركيّاً من جهةٍ أخرى، في سابقةٍ هي الثانية من نوعها تشهدها تلك المنطقة في سعيٍ من قوات النظام للسيطرة على مدينة “تادف” الواقعة في ريف حلب الشرقي.

وبعد محاولةٍ يائسة من قوات النظام السوري وحلفائه للتقدّم على جبهة “تادف”، قُتل أكثر من 20 عنصراً تابع لقوات النظام حسب المعلومات الواردة من هناك.

ونفّذ الجيش الحرّ المدعوم تركيا عملية التفاف من غرب مدينة الباب إلى جنوبها، وسيطر بالفعل على دوار “تادف” ضمن عملية درع الفرات التي يديرها الجيش التركي، التي انطلقت بتاريخ 24 آب أغسطس 2016 في مسعى منه لقطع الطريق على قوات النظام، ومنعها من التقدّم أكثر باتّجاه مدينة الباب.

وجاء هذا بعد تسجيل أوّل صدام مسلَّح بين قوات النظام والجيش السوري الحر في قرية أبو “الزندين”، الواقعة جنوب حلب يوم 9 فبراير/شباط من هذا العام.

ومع التعقيدات والتغيرات الإقليمية والدولية المتعلّقة بسوريا وحول  احتمالات تجدّد الصدام المسلَّح بين قوات النظام والجيش السوري الحرّ المدعوم تركيّاً، رأى محلّلون “أن خطوط الفصل بين قوات النظام والمعارضة السورية المسلّحة بإشراف روسي، ستبقى  ما دام التفاهم التركي الروسي سارياً، إذ لا مصلحة لروسيا أو تركيا في حدوث صدام  جديد أو في التصعيد.

ومن الجدير بالذكر: اندلعت اشتباكات أيضا بين المعارضة المسلّحة المدعومة تركيّاً وقوات النظام وحلفائه، ليلة أمس، مترافقةً بقصفٍ عنيف في مناطق الاشتباك بمحور “كفرابيش” بجبل “الحص” الواقع جنوب حلب دون ورود معلومات عن حجم الخسائر بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort